الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأطفال

الرضاعة الطبيعية ، متابعينا الكرام في “كبسولة طبية“، نقدم لكم اليوم موضوع من أهم الموضوعات التي تهم كل أم وهي من النعم التي أنعم الله بها كل أم وهو موضوع الرضاعة الطبيعية فلها كثير من الفوائد للطفل والأم لأنها تعتبر هي المصدر الوحيد للطفل خلال الشهور الأولي من عمره ولأهمية هذا الموضوع سيدور حديثنا اليوم من خلال السطور القادمة حول الطريقة المثلي  ل الرضاعة الطبيعية والفوائد التي تعود علي الطفل وعلي الأم من الناحية الصحية في حالة الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.

اقرأ أيضاً عن هذا الموضوع فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

ما الطريقة الصحيحة ل الرضاعة الطبيعية؟

من الأفضل أن الأم ترضع طفلها من بدء الساعات الأولي بعد الولادة لأن ذلك يؤدى إلي تقوية العلاقة بين الأم والطفل وتساعد أيضا علي إعطاء الطفل كل ما يحتاجه من الغذاء اللازم له الذي يمنحه القوة والحماية من الأمراض فيجب علي الأم معرفة الطريقة الصحيحة ل الرضاعة الطبيعية وهي كالتالي:

  • تقوم الأم بالجلوس مربعة بشكل مريح بحيث يكون الظهر مستندا مع مراعاة عدم الرجوع إلي الخلف.
  • ثم قومي بثني ركبتك مع وضع وسادة من تحتها بحيث يكون الطفل قريب من حضنك.
  • يجب وضع الذراع تحت رأس الطفل حتى يكون الطفل ملامسا لثديك.
  • ثم تقوم الأم بإرضاع الطفل بطريقة صحيحة وذلك يكون عن طريق استخدام لسان الطفل ليدخل أكبر مساحة من ثدي الأم في فم الطفل.
  • ويجب أن يصل الثدي إلي الطفل عن طريق شفته السفلي ولسانه.
  • في حالة الرضاعة تكون رأس الطفل مائلة إلي الخلف ويتم التقدم إلي الثدي من خلال ذقن الطفل مع ترك شفاه الطفل تلامس حلمة ثديك بهذه الطريقة تجعل الطفل يستطيع بإنزال فكه الأسفل.
  • فيقوم الفك بالضغط علي قنوات اللبن  فيؤدي إلي تدفق وخروج اللبن من الحلمة من غير ما يسبب للثدي أي تشقق.
  • عند شعور الأم بألم في بداية القيام بعملية الرضاعة لا يؤدي ذلك إلي القلق لأنه يكون السبب نتيجة لإمساك الطفل للحلمة بطريقة خاطئة.
  • يفضل أن الأم أثناء مزاولة عملية الرضاعة الطبيعية أن تقوم بالتحدث مع طفلها ومداعبته.

ما الفوائد التي تعود علي الأم من الرضاعة الطبيعية؟

  • الحد من توتر الأم المرضعة: وذلك يكون نتيجة لتأثير الهرمونات مثل البرولاكتين والأوكسيتوسين الذين بدورهما يؤثروا علي الجهاز العصبي.
  • يعمل علي الحد من إصابة الأم المرضعة ببعض الاضطرابات النفسية لأن من فوائد الرضاعة أنها تعمل علي تهدئة الأعصاب بشكل ملحوظ .
  • تساعد الرضاعة علي فقدان الوزن: ويكون ذلك نتيجة لعملية حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية فقد تفقد الأم ما يقارب من 600سعر حراري في اليوم الواحد وذلك أثناء الرضاعة.
  • تؤدي الرضاعة الطبيعية إلي تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي وكذلك الإصابة بسرطان المبيض.
  • الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في التقليل من الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب المرأة مثل السمنة المفرطة، ومعظم أمراض القلب والأوعية الدموية.

فوائد الرضاعة الطبيعية لدى الطفل

أثبتت التجارب والدراسات أن للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة لدى الطفل وتنقسم هذه  الفوائد إلي قسمين: القسم الأول الفوائد الفورية التي تظهر أثناء فترة الرضاعة،  القسم الثاني الفوائد التي تستمر علي المدى الطويل من خلال السنين إلي ما بعد الرضاعة وهي كالتالي:

أولا الفوائد الفورية التي تظهر أثناء الرضاعة الطبيعية وهي كالتالي

  • الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في إنها تحسن الأداء للجهاز الهضمي وذلك لاحتواء لبن الأم علي العديد من المواد، ومنها الهرمونات {كورتيزول إنسولين} ويحتوى كذلك علي أحماض امينيه حرة{تورين جلوتامين} التي تساعد علي تنظيم وتطوير الجهاز الهضمي.
  • يساعد لبن الأم علي التقليل من خطر الإصابة بمرض الالتهاب المعوي القولوني الناخر لاحتوائه علي مضادات الالتهابات.
  • يحتوي لبن الأم علي أنزيمات مركبة التي تساهم في تنظيم عملية الهضم.
  • الرضاعة الطبيعية تحمى الجسم من خطر الإصابة بالالتهابات والأمراض المعدية مثل الإسهال.
  • من فوائد لبن الأم للطفل أنه يحتوي علي الكربوهيدرات، وخلايا الدم البيضاء وهم من المركبات التي يحتاج إليها الطفل لتقوية جهازه المناعي، وأيضا تقوية جسمه.
  • يظل لبن الأم هو الغذاء الشامل والكامل لدى الطفل لاحتواء لبن الأم علي جميع المركبات الغذائية التي يحتاجها جسم الطفل وعقله.

ثانيا الفوائد التي تعود لدي الطفل أثر الرضاعة الطبيعية وهي كالتالي

  • يحمي الطفل من الأمراض المعدية ويظل هذا التأثير الإيجابي بعد إتمام عملية فطام الطفل من الرضاعة.
  • كما أثبتت الأبحاث العلمية أن الأطفال الذين تم رضاعتهم رضاعة طبيعة لمدة لا تقل عن 6أشهر يكونوا أقل عرضة بالأمراض المعدية.
  • كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد علي الحماية من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة عند تقدم السن.
  • كما إن الرضاعة الطبيعية تلعب دور مهما في تقليل خطر زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وكذلك أمراض الشرايين التاجية للقلب.
  • لبن الأم له دور كبير وفعال علي الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري وخاصة النوع الأول وهو ما يسمى{سكري الأطفال}.
  • كما أظهرت بعض الدراسات أن الرضاعة الطبيعية يوجد لها علاقة كبيرة في التطور الدماغي أى{القدرات الذهنية} فهي تؤدي إلي ارتفاع الذكاء لدي الأطفال.
  • ومن فوائد الرضاعة الطبيعية لدي الطفل يؤدي لبن الام إلي تطور الأجهزة البصرية والسمعية.
  • كما يؤدي لبن الأم إلي الحد من التوتر، ويؤدي إلي تهدئة الطفل بسبب توفر بعض المواد في لبن الأم، وكذلك نتيجة للعلاقة العاطفية التي تنشأ من خلال الرضاعة.

ندعوك لقرأة هذا الموضوع فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

ما هي مشاكل الرضاعة الطبيعية وكيفية التغلب عليها ومواجهتها؟

بالرغم من المميزات للرضاعة الطبيعية ألا أن يمكن حدوث بعض المشاكل للثدي ومنها

  • حدوث تقرحات بالثدي: ويكمن السبب في ذلك تراكم اللبن في ثدي الأم وذلك يرجع إلي مجموعة من الأسباب منها:
  • أولا: عدم تناول الطفل الثدي بشكل جيد ولهذا فإن جزء من الثدي لا يعمل علي إدرار اللبن فيظل متجمعا في تلك المنطقة فبالتالي يؤدي إلي حدوث تقرحات، وتحدث هذه التقرحات عند حدوث كدمات في الثدي. أو عند فقد الطفل وجبة من الرضاعة.
  • ثانيا: حدوث انسدادات في قنوات اللبن: ويحدث هذا الانسداد في حالة وجود كتلة صغيرة وتكون محتقنة، ولابد من الإسراع في معالجتها حتى لا يتطور الأمر ويصل إلي الإصابة بالتهاب الثدي.
  • ثالثا: التهاب الثدي: وهو عبارة في التهاب في أنسجة الثدي  وتظهر عادة بعد الولادة ويكون من خلال الشهور الأولي من الرضاعة ولابد الأم أن لا تتوقف عن الاستمرار في الرضاعة لكي تخفف من هذا الاحتقان والإسراع في الشفاء.

بعض أعراض التهاب الثدي وهي كما يلي

  • ظهور ارتفاع في درجات حرارة الجسم.
  • الشعور باحتقان شديد في الثديين أو في أحدهما.
  • حدوث احمرار حول منطقة الحلمة مع ظهور سخونة شديدة وعدم القدرة علي ملامستهم.
  • الشعور بإرهاق وتعب شديد.
  • حدوث بعض الأعراض لدي الأم تشبه أعراض البرد.

كيفية التعامل عند حدوث التهاب الثدي؟

عندما تكتشف المرأة بوجود أعراض التهاب في الثدي التي قد قمنا معكم بذكرها خلال السطور السابقة يجب القيام بإتباع الخطوات التالية وهي:

  • عند استمرار امتلاء ثدي الأم بعد الرضاعة فيجب أن تقوم الأم بشفط اللبن بيدك لتقليل اللبن من الثدي للإحساس بالراحة.
  • لتسهيل عملية إدرار اللبن في الثدي يمكن وضع كمدات دافئة، أو أن تأخذ حمام دافيء.
  • عند شعور الأم بألم شديد في الثدي بمكن تناول بعض المسكنات التي تعمل علي الحد من الألم كا باراستامول، أو ايبوبروفين.
  • يجب عند رضاعة الطفل أن تتأكد الأم أن طفلها يمسك جيدا بالثدي حتى يتمكن من الاستمرار في عملية الرضاعة من الثدي المصاب لأن ذلك يساهم بشكل كبير علي الشفاء السريع.
  • تقوم الأم بعمل مساج علي الثدي المصاب وذلك يكون بحركة الإصبع بشكل دائري ويكون التدليك تجاه الحلمة.
  • يفضل ألا يترك الثدي فترة طويلة بغير رضاعة حتى لا يمتلئ لكي لا يزيد الألم.
  • إذا لاحظت الأم أن الألم لم يتحسن واستمر لمدة يومين مع وجود نقاط دم مختلطة بالبن يجب علاج المشكلة بسرعة ويتحقق ذلك بالذهاب إلي الطبيب المختص.
  • التهاب الحلمات وتشققها: وهذه المشكلة تعد من أكبر المشاكل التي تواجها أكثر الأمهات ويكون غالبا من خلال الأيام الأولي للرضاعة ويكون السبب في ذلك قلة خبرة الأم.

كيفية التعامل مع هذه المشكلة؟

  • لابد من وضع طفلك علي الطريقة الصحيحة أثناء الرضاعة ليكون مرتاحا.
  • يجب علي الأم أن تستمر في الرضاعة ولا تؤجلها فترة طويلة حتى لا يزيد من الم الحلمات ولكن لابد من البحث عن حل سريع وسؤال الطبيب عن استخدام الكريمات الخاصة بالتشققات.
  • يجب على الأم أيضا أن تحافظ على رطوبة الحلمات دائما ويتحقق ذلك عن طريق أخذ نقطتين من لبن الثدي ثم تقوم بتدليك الحلمة بة ويكون هذا من المرطبات الطبيعية.
  • يجب علي الأم أثناء الرضاعة الطبيعية عدم ارتداء الملابس الضيقة والبعد عن ارتداء حمالات الصدر الضيقة واستخدام الملابس المصنوعة من القطن وخاصة حملات الصدر.
  • تراجع مقدار اللبن بالثدي:فقد تتساءل بعض الأمهات عن هل اللبن الذي يكون في الثدي يشبع الطفل أم لا؟ وتكون الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك هي متابعة وزن الطفل ومقارناتها بمراحل نموه فيجب إتباع الأتي لكي يمكن حصول الطفل علي قدر كافي من اللبن وهي كالتالي:
  • يفضل أن ترضع الأم طفلها من الثديين بالتبادل.
  • يجب إرضاع الطفل بوضعه وضعا مريحا أثناء الرضاعة.
  • لابد من البعد عن تناول الطفل أي بديل عن لبن الأم وذلك خلال 6 شهور الأولي من عمره.
  • يجب علي الأم المرضعة أن تتناول الأغذية التي تحتوي علي جميع العناصر الغذائية المفيدة مثل الفاكهة ومنتجات الألبان، والخضروات لأن كل ذلك يؤثر علي لبن الأم.
  • تدفق اللبن بنسبة كبيرة في الثدي: وهذه لا تعد مشكلة كبيرة بالنسبة للأم المرضعة بل هذه ظاهرة من الظواهر الطبيعية لإنتاج اللبن بشكل أكبر من اللازم ولكن من الممكن أن تضر الطفل عند الرضاعة.

كيفية التغلب علي هذه الظاهرة؟

إذا قابل الطفل مشكلة أثناء الرضاعة مثل الاختناق أو الشرقه يجب أن تسرعي بإبعاد الطفل عن ثديك، وانزعي ما بقي في فمه بقطنه أو منشفة قطنية وقومي بتغيير وضع الطفل في الحال.

عند ملاحظة تدفق اللبن بشكل كبير تقوم الأم بضغطة خفيفة علي الثدي أثناء الرضاعة وذلك للحد من قوة اندفاع اللبن.

وفي ختام موضوع الرضاعة الطبيعية نتمنى أن نكون قد قمنا بتوفير معظم المعلومات التي تفيد كل سيدة مرضعة.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.