أضرار صبغة الأشعة المقطعية وطريقة إدخال الصبغة إلى الجسم

أضرار صبغة الأشعة المقطعية ، تعتبر طريقة الأشعة بالصبغة من أهم وأشهر الفحوصات الطبية، التي يتم البدء بها لتشخيص العديد من الأمراض، وهذا ما سنتحدث عنه في “كبسولة طبية”.

فسنوضح في هذا المقال الأشعة بالصبغة، وحالات عمل الأشعة المقطعية، وأنواعها، وأضرار صبغة الأشعة المقطعية، و طريقة إدخال الصبغة إلى الجسم، ونصائح حول إجراء فحص الأشعة بالصبغة، وغيرها.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: تحليل وظائف الكبد وأنواع التحاليل الخاصة به

أضرار صبغة الأشعة المقطعية وطريقة إدخال الصبغة إلى الجسم

الأشعة بالصبغة

– هي عبارة عن طريقة من طرق الفحص الطبي الحديث، يتم عن طريقها إدخال مادة معينة تُعرف بأنها الصبغة إلى داخل جسم الإنسان.

– وهي عبارة عن مادة سائلة وتكون على شكل معين بناءً على المنطقة التي سوف تسري فيها، وبعد ذلك يتغير لونها إلى لون معين عند التقاط صور الأشعة.

حالات عمل الأشعة المقطعية

يوجد بعض الحالات التي تستدعي لعمل أشعة مقطعية عليها؛ لتمييز نوع وسبب المرض لدى المريض، ومن هذه الحالات الآتي:

1. تشخيص وتحديد أمراض العظام  والعضلات مثل؛ تشخيص الأورام والكسور.

2. تستخدم كذلك لعمل أشعة على المخ، وتحديد إذا ما كان هناك الالتهابات، والأورام، والجلطات.

3. في حالات معينة يتم استخدامها كمرشد؛ لإجراء بعض الجراحات المحددة، أو أخذ عينات أو في العلاج الإشعاعي.

4. اكتشاف ومتابعة حالات مرضية معينة مثل؛ حالات السرطان، وأيضاً أمراض القلب، وكذلك أورام الرئة والكبد.

5. تساعد في اكتشاف الإصابات الداخلية، والنزيف الداخلي.

أنواع الأشعة المقطعية

هناك نوعان من الأشعة المقطعية التي تُستخدم لتشخيص بعض الأمراض، وهما كالآتي:

1. نوع يُسمى التصوير المقطعي الخطي.

2. والآخر يُسمى التصوير المقطعي بالكمبيوتر، وهذا النوع هو ما يستخدمه أغلب الأطباء الآن.

أضرار صبغة الأشعة المقطعية

• إنّ الصبغات التي يتم إدخالها للجسم عن طريق كلاً من الفم أو فتحة الشرج، لا تكون سبباً في أي خطورة أو ضرر على الشخص.

• لكن الصبغات التي يتم إدخالها إلى الجسم عن طريق الحقن الوريدي، ربما قد تُسبب بعضاً من الضعف والإرهاق في حال تم حقن المريض بالصبغة بأكثر من مرة في فترة قصيرة.

• وفي بعض الحالات قد تُسبب الفشل الكلوي؛ في حال كان المريض يُعاني من اضطراب في وظائف الكلى.

• وأيضاً قد تُسبب بعض الألم؛ في حال حقنها في منطقة الرحم أو مجرى البول.

طريقة إدخال الصبغة إلى الجسم

تعتمد طريقة إدخال الصبغة إلى الجسم على نوع الفحص الإشعاعي المطلوب إجرائه للمريض، فعلى سبيل المثال:

1. الطريقة المثالية والأفضل لإدخال الصبغة إلى المريء أو إلى المعدة، من خلال تناول الصبغة عن طريق الفم.

2. أما إدخالها للقولون أو المستقيم، فيكون بواسطة فتحة الشرج باستخدام حقنة شرجية.

3. بينما تكون طريقة إدخالها لكل من القلب والأوعية والشرايين والكلى وأيضاً الحالب، عن طريق الحقن عبر الوريد في منطقة الذراع أو الفخذ.

4. وطريقة إدخالها للرحم، فالصحيح عن طريق المهبل من فتحة البول.

» نرشح لك أيضاً قراءة: ما هي اضرار أشعة الصبغة على الرحم ؟

أضرار صبغة الأشعة المقطعية وطريقة إدخال الصبغة إلى الجسم

نصائح حول إجراء فحص الأشعة بالصبغة

هناك عدة نصائح يجب اتباعها عند إجراء الفحص بأشعة الصبغة، ومن هذه النصائح ما يلي:

1. إجراء الفحص لابد أن يتم بناءً على تقرير طبيب مختص فقط.

2. التأكد من أن وظائف الكلى سليمة قبل إجراء الفحص.

3. البعد عن إجراء الفحص بدون سبب وباستمرار؛ لتجنب حدوث اضطرابات ومشاكل في الكلى.

4. عدم إجراء الفحص للنساء في أثناء فترة الحمل على قدر الإمكان.

هل الأشعة بالصبغة مؤلمة

– لا توجد أي آلام على الإطلاق من الممكن أن تنتج عن استخدام الصبغة، والأمر لا يتعدى كونه تناول أو شرب مادة معينة ذات طعم مميز أو روائح بنكهات متعددة تجعلها مقبولة الطعم.

– أو مجرد شكة بسيطة لسن الإبرة، فى حال استخدام الحقن الوريدي.

أشعة الصبغة على الرحم

– أشعة الصبغة على منطقة الرحم، هي نوع من أنواع الأشعة التي تصور كلاً من رحم المرأة وقناتي فالوب.

– ويُستخدم هذا النوع من أشعة الصبغة، بغرض إظهار الرحم وقناتي فالوب بوضوح على صور الأشعة؛ لتشخيص وتحديد ما يريد للطبيب معرفته.

– ويمكن للطبيب خلال إجراء هذه الأشعة مشاهدة الصبغة أثناء تحركها في الجسم عبر الجهاز التناسلي، ورؤية ما إذا كان هناك انسداد في قناتي فالوب أو أي تشوهات أو خلل هيكلي آخر في الرحم، وملاحظة أي مشاكل تطرأ على هذه المنطقة.

وفي ختام موضوعنا عن أضرار صبغة الأشعة المقطعية، يجب اتباع النصائح التي ذكرها سابقاً قبل إجراء الفحص بالأشعة المقطعية.

 

 

 

 

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.