إلتهاب الأذن عند الأطفال – كيف يمكن علاجه ؟

إلتهاب الأذن عند الأطفال مع الأسف تتشابه بشكل كبير أعراض إلتهابات الأذن مع نزلات البردعند الأطفال مما يجعل الأم لا تشك بأن تلك الأعراض هي إتهابات في الأذن وحين يشكة الطفل تظن بأنها فقط أعراض نزلات برد أو أنفلونزا وخاصة في أيام الشتاء وبالتالي سوف نقدمه لكم  الفرق بينها وبين نزلات البرد مع أعراضها وكيفية تشخيصها وطرق علاجها كل هذا في موقعنا  ” كبسولة طبية ” ، فتابعوا معنا تلك المقالة.

إلتهاب الأذن عند الاطفال

الفرق بين أعراض نزلات البرد وأعراض إلتهابات الأذن

تختلف درجة آلام الأذن الناتجه عن نزلات البرد ما بين خفيفة إلى حادة مع إصطحابها حرقة في الأذن وبالتالي نجد الطفل عند إصابته بها نتيجة لنلة برد قد أصابته فنجد معها حمي وسيلان الأنف وتختفي تلك الأعراض بمجرد الأغنتهاء من نزلة البرد بمواصفاتها وأعراضها أما في حال استمرت تلك الآلام للطفل بعد إنتهاء نزلة البرد فلابد من التوجه للطبيب لتلقي العلاج اللازم لأن الآلام تكون شديدة نظرا لضغط أطراف الأعصاب الحسية بشكل كبير علي طبلة الأذن.

» اقرأ لمزيد من الإفادة : أسباب سرعة الترسيب في الدم – هل هو مرض خطير ؟

أعراض إلتهابات الأذن الأخرى

الحمي : فإلتهابات الأذن قد تؤدي إلى إرتفاع درجة الحرارة للطفل وقد تصل إلى 40 درجة مئوية.

العصبية.

نزول إفرازات من الأذنين : تلك الإفرازات قد تكون صفراء أو بيضاء غير شمعية وهي تدل على تمزق في طبلة الأذن.

فقدان الشهية : والتي تظهر على الأطفال بشكل كبير وخاصة الرضع الذين يقوموا بتناول القنينة فإلتهابات الأذن قد تؤدي إلى آلام شديدة خاصة عند البلع.

صعوبة السمع : نظرا لتراكم السوائل في الأذن الوسطى مما يجعل طبلة الاذن لا تعمل بشكل طبيعي.

إلتهاب الأذن عند الأطفال

 كيفية تشخيص إلتهاب الأذن

يتم فحص الأذن عن طريق الذهاب للطبيب وقيامه بإستخدام جهاز الأوتوسكوب وهو جهاز يقوم بفحص طبلة الأذن من الداخل حيث إن لونها الطبيعي هو الشفاف ، الوردي والرمادي أما في حال كان لونها أحمر أو متورمة وبالتالي فتكون طبلة الأذن ملتهبة مما يؤدي إلى وجود سائل في الأذن الوسطى.

» اقرأ أيضا لمزيد من الإفادة : فوائد البكاء وأضراره وأهم أسبابه

كيفية علاج إلتهاب الأذن

إلتهابات الأذن للكبار أو الصغار هي ليس لها مضاعفات خطيرة وحتى ضعف السمع أو إضرار الأذن هي مضاعفات نادرة الحدوث وبالتالي فلا يوجد قلق ولكن لابد من علاجها وهي لها وسائل علاجية بسيطة حتى لا يشعر المريض بالآلام وتتمثل تلك الأدوية في مسكنات للألم وخافضات للحرارة مع المضادات الحيوية الخاصة بها.

وبالتالي لابد من الإنتباه علي الطفل من الحساسية والتي قد تتسبب في حدوث إلتهابات في الأذن مع حمايته من الإصابة بفيروسات البرد والأنفلونزا وفي حال وجدتي طفلك يتنفس من فمه أو يشخر أثناء نومه فيجب التوجه لطبيب أنف وأذن وحنجرة فورا حتي يبدأ بعلاجه ، نتمني لكم دوام الصحة والعافية.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.