علاج تحجر الحليب في الثدي بعد الفطام

علاج تحجر الحليب في الثدي بعد الفطام،  تعرف مرحلة الفطام على أنها مرحلة إنهاء الرضاعة واعتماد الطفل اعتماد كلي على الطعام كمصدرة للغذاء، مما يسبب تحجر الحليب في ثدي الأم وآلام شديدة ها وآثار نفسية على الطفل أيضًا.

لذلك تلجأ بعض الأمهات إلى بعض الوسائل المساعدة لتجفيف اللبن من الثدي وتجنب الالتهاب والتورم الناتجين عن تجمع الحليب، وسنتعرف فيما يلي على كل ما يهمكم بخصوص هذا الشأن فتابعونا.
اقرأ أيضًا: أمراض ومشاكل الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية وطرق علاجها

أنواع فطام الطفل نهائيًا

  • الفطام تدريجيًا: وفيه تبدأ الأم إدخال وجبة واحدة يوميًا حتى يتعود الطفل على استبدالها بالرضاعة ثم إدخال وجبات أخرى حتى يتم جفاف اللبن بالتدريج بدون تحجر الحليب في الثدي.
  • الفطام طبيعيًا: في هذه الحالة الطفل هو من يقرر الامتناع عن الرضاعة الطبيعية وتوقفه عنها بكامل إرادته، ويعد هذا النوع من الفطام هو السبب الرئيسي لالتهاب الثدي وتحجر الحليب فيه.
  • الفطام المفاجئ: وفية تقرر الأم التوقف عن إرضاع الطفل بشكل مفاجئ بدون تحضيرات ربما لأسباب مرضها، أو بسبب قلة الحليب في ثديها، أو بسبب تناولها لبعض الأدوية التي تتعارض مع الرضاعة.

أسباب تحجر الحليب في الثدي

  • امتلاء العروق بالحليب مع عدم سحبه عن طريق الرضاعة الطبيعية أو سحبه بشفاط اللبن.
  • الفطام السريع والمفاجئ للطفل.
  • إصابة الأنسجة بالاحتقان والالتهاب مما يؤدي إلى تضخم الثدي وتورم في الغدد اللبنية.

أعراض تحجر الحليب في الثدي

  • ألم شديد واحمرار في ثدي واحد أو كلا الثديين.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • ارهاق عام وصداع.
  • تورم وتحجر في جنب من جوانب الثدي.
  • حرقان غير محتمل خاصة أثناء الرضاعة.
    لمشاهدة المزيد: ماهي أعراض سرطان الثدي؟

عادات خاطئة تقوم بها النساء تزيد من الالتهاب

  • ربط الثديين: من الشائع بين النساء أن ربط الثدي أو الضغط علية بحمالات الصدر الضيقة يقلل الألم، إلا أن هذه العادة تزيد من الالتهابات بسبب انسداد وتحجر الحليب في القنوات اللبنية وتجمع اللبن في الثديين، وقد تتسبب هذه الطريقة بحدوث خراج في الثدي يحتم اللجوء للجراحة لفتحة.
  • الماء الساخن: غالبًا تلجأ السيدات المصابين بتحجر الحليب في ثديهن إلى الوقوف تحت الماء الساخن جدًا لتخفيف الألم ولكن هذه العادة قد تسبب التهاب الجلد الخارجي أيضًا وبالتالي تزيد الأمر سوءًا.
  • تعصير الثدي: قد تحاول بعض الأمهات تعصير الثدي أو استخدام شفاط الحليب للتخلص من اللبن الذي لا يتم سحبة بالرضاعة الطبيعية، ولكن هذه الطريقة تزيد من نسبة انتاج الغدد للحليب مع عدم تصريفه بالصورة السليمة مما ينتج عنه زيادة الاحتقان والتورم.
  • أدوية تجفيف اللبن: هذه الأدوية تساعد في عدم تحجر الحليب في الثدي وتنشيفه، ولكن الإفراط في تناولها بغرض جفاف الثدي بسرعة يؤدي إلى ظهور الترهلات وارتخاء الثديين.

طرق علاج تحجر الحليب في الثدي

  • تناول الأدوية الخاصة بتجفيف الحليب وتسكين الألم تحت إشراف الطبيب لوصف الجرعة المعتدلة التي لا تسبب آثار جانبية بعد الفطام.
  • غلي مقدار من النعناع أو المرمية أو البقدونس وشربهم صباحًا ومساءًا نظرًا لقدرتهم على تقليل إدرار اللبن، مع الحرص على الابتعاد عن شرب الحلبة لفترة طويلة بعد الفطام لأنها من الأعشاب التي تعمل على إدرار الحليب.
  • الحرص على وضع كمادات باردة على الثديين مرات متعددة على مدار اليوم للتخفيف من احتقان وألم التورم الناتج عن تحجر الحليب في الثدي.
  • البعد عن الضغط على الثدي أو محاولة عصره للتخفيف من تحجر الحليب لأن هذا سيحفز الغدد على إدرار اللبن مرة أخرى.
  • لبس الملابس الفضفاضة القطنية والبعد عن ارتداء حمالة الصدر الضيقة لتجنب تجمع اللبن من جديد وللتخفيف من الألم.
  • الراحة وعدم اجهاد الجسم مع الحرص على تخفيض حرارة الجسم المرتفعة وشرب السوائل.
  • تدليك الثدي برفق بعيدًا عن الضغط عليه للتخفيف من الألم والاحتقان.
  • تستغرق عملية تجفيف الحليب من شهر إلى شهر وعدة أسابيع بعدها يخرج فيها بعض قطرات الحليب الخفيفة، وإن استمرت أكثر من ذلك يجب استشارة الطبيب.
  • الذهاب للطبيب فورًا إذا شعرت بوجود خراج صديدي لوصف المضاد الحيوي المناسب أو إجراء جراجه لفتحة إذا لزم الأمر.
    ننصحكم بمشاهدة: علاج التهاب الثدي أثناء الرضاعة وأسبابه وأعراضه

نصائح للأم والطفل في مرحلة الفطام

  • لكيلا يعاني الطفل من ألم بعدة عنك وعن الرضاعة الطبيعية حاولي احتوائه واحتضانه وعدم بعد عنك حضنك.
  • حاولي تعويد الطفل على الشرب من زجاجة الحليب أو الكوب من قبل منع الرضاعة الطبيعية بفترة كافية حتى لا يكون الأمر غريبًا علية ومن ثم يرفضه.
  • إن كان الطفل مريضًا أو لدية تطعيم من التطعيمات الدورية فقومي بتأجيل الفطام فترة حتى تتحسن صحة الطفل.
  • لا تلجئي إلى حليب الأبقار أو حليب الجاموس إلا بعد إتمام الطفل للسنة الأولى حتى لا يصاب بحساسية اللاكتوز.

إن فترة الفطام فترة صعبة على الأم والطفل بسبب أثرها النفسي على الطفل والجسدي على الأم؛ لذلك عرضنا لكم كل ما يجب الحرص عليه في تلك الفترة لكي تمر بسلام بإذن الله، حفظكم الله وراعاكم.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.