ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس.. وبعض الأسباب السلوكية الأخرى

ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس ؟ قد يصيب الإنسان في بعض اللحظات الشعور بالخنق والضيق، وأحيانًا تصل إلى الرغبة في البكاء المستمر دون أي سبب.

وسنتحدث من خلال “كبسولة طبية” عن ما هي الضيقة المفاجئة التي تصيب الإنسان، وما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس، وبعض الأسباب السلوكية الأخرى.

» اقرأ أيضاً لمزيد من الإفادة: كيف تتخلص من الحزن وما هي مسببات الضيق والحزن

ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس.. وبعض الأسباب السلوكية الأخرى

ما هي الضيقة المفاجئة التي تصيب الإنسان

– قد يتسبب هذا الشعور الغريب والمفاجئ بالضيقة في التأثير السلبي على حياة الفرد.

التي بدورها قد تصيبه ببعض الأمراض النفسية، وقد تصل إلى أمراض جسدية أيضًا.

– وعندما يتغاضى الإنسان هذا الشعور، فإنه سيزداد سوءًا دون إدراك لخطورته، والتي قد تصل به إلى حدِّ التوتر والقلق الدائم بدون سبب أيضًا.

– مما يتسبب في كثير من الأحيان إلى العديد من الأمراض النفسية المزمنة، وقد يمتد إلى الأمراض الجسدية المعقدة.

التي تعمل على فشل الجهاز المناعي في مقاومته للعديد من الأمراض، وبالتالي يسهل سيطرة الأمراض المختلفة على هذا الجسد ذو المناعة الضعيفة.

– وقد يظهر هذا الضيق في عدة أشكال، نذكر منها ما يلي:

• حدوث بعض انقباضات في منطقة الصدر.

• وسوء المزاج بشكل مفاجئ.

• وانتهاء الرغبة بفعل أي شيء مفيد أو حتى غير مفيد.

• وشعور دائم بأن همومه كثيرة، وأن العالم لا يتسع لحلها، ولا يوجد أي حلول مرضية بالنسبة له، فيستسلم للضيق والغضب والسخط.

• ويميل إلى الانعزال، وعدم الرغبة حتى في التحدث مع أي شخص آخر مهما بلغت درجة قربه.

– وأحياناً أخرى يحدث ضيق من دون سبب أو وعي للإنسان، كي يتمكن من حله.

– بل يمكن أن يضحك ويكون داخل حدث سعيد، وفجأة يصيبه هذا الشعور الذي يبعده عن العالم، ويفقد لديه الرغبة في الحياة واستمراره فيها.

– بل في أحيان أخرى قد يمتد هذا الشعور ليصل إلى الرغبة في الانتحار، لذا يجب عدم تجاهل هذا الشعور أبدًا ومحاولة حله بشتى الطرق.

ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس

هناك أسباب عديدة يجب الرجوع إليها عند هذا الشعور، ومحاولة مقارنتها بالسلوك الحياتي الذي يتبعه، والعمل على إصلاحها ومنها:

1. احتمال يعود السبب إلى الابتعاد عن الله ومعصيته، وارتكاب العديد من الأخطاء، فسخط الله على العبد قادر أن يجعله في ضيق مستمر.

حيث إن الله تعالى فطر وخلق الناس على التفاؤل والسعادة والشعور بالرضا والسعي لإرضائه.

فمن يخالف ذلك من الطبيعي أن يخالف فطرته التي خلقها الله عليه.

بخروجه عن السعادة وانغماسه في الضيق، والاحتقان المستمر الذي من وجهة نظره دون سبب.

2. قد تكون أسباب مجهولة المصدر، ومتخفية داخل الإنسان ذاته.

فإن هذا الشعور ينتج عن قيام العقل الباطن، بإرسال بعض الموجات العصبية إلى المخ؛ لينذره بقرب حدوث مشكلة أو ضيق.

حيث إن هذا العقل الباطن، هو بمثابة مستودع كبير من الذكريات المخزنة داخله، التي قد تحمل في طياتها بعض الذكريات السيئة.

3. قد يتسبب المكوث مع أي شخص مكتئب أو حزين أو كثير الشكوى، قد ينقل إلى الإنسان طاقة سلبية.

فبالفعل أكدت الدراسات الحديثة أن هذا الشعور معدي، وينتقل من شخص لآخر بسهولة عن طريق بث الطاقة السلبية.

وعدم رؤية أي شيء إيجابي في الحياة، خاصةً إذا تم المكوث مع هذا الشخص السلبي لمدة طويلة.

4. قد ينتقل الشعور المفاجئ بالضيق والحزن إلى الشخص عن طريق؛ نقص بعض العناصر الداخلية للجسم.

الذي يؤثر بالسلب على بعض الإفرازات الهرمونية، والحد من إفرازها بشكل طبيعي مثل؛ الهرمون المسؤول عن السعادة.

كما أوضحت بعض الدراسات أيضًا أن تناول مربعات من الشكولاتة، أو بعض أنواع النشويات المختلفة.

قد يعمل على ارتفاع نسبي لهذه الإفرازات، التي تحفز على السعادة.

» نرشح لك أيضاً قراءة: الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب

ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس.. وبعض الأسباب السلوكية الأخرى

أسباب أخرى سلوكية تعمل على شعور الإنسان بالضيق

هناك بعض الأسباب الأخرى التي قد تنتج عن بعض السلوكيات الخاطئة من قِبَل الإنسان نفسه.

قد تبعث عن الضيق والحزن المفاجئ غير المبرر دون سبب ومنها:

• تناول العديد من المشروبات المنبهة طوال اليوم بشكل مبالغ فيه مثل؛ القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية.

حيث إن هذه المشروبات تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، يعمل بشكل فعال في خلق توتر عصبي وأرق وعدم القدرة على النوم.

• التعرض للعديد من الضغط النفسي اليومي بشكل دائم، والذي يرفع من نسبة التوتر والقلق، فيبعث على الحزن غير المبرر.

• اتباع أسلوب خاطئ في الحياة، بقلب ساعات النوم للعمل وساعات العمل للنوم، مما يتسبب في حدوث خمول وكسل بأعضاء الجسم المختلفة.

ويبعث على بثِّ الروح السلبية، وعدم القدرة على إنجاز أي شيء.

• كتمان الحزن والضيق وعدم الشكوى للمحيطين والمقربين، يؤدي إلى تراكم وحدوث آلام نفسية مزعجة، توثر بالسلب على نفسية الإنسان.

• عدم النوم بالقدر الكافي، وعدم تناول قسط وافر يومي من الراحة لأكثر من يومين على الأكثر.

قد يعمل على توتر الجهاز العصبي، والشعور بالعصبية والتوتر الشديد غير المبرر بالنسبة للإنسان نفسه.

• حدوث بعض الاضطرابات الهرمونية، وخاصةً عند الكثير من السيدات والفتيات.

حيث يحدث بعض الضيق والرغبة في البكاء من دون سبب، في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية، وهي أعراض طبيعية لا يمكن للمرء التدخل فيها.

• حدوث الإصابات التشنجية، التي تعمل على حدوث انقباضات داخل الصدر وضيق في التنفس، والضغط الشديد على العضلة الخاصة بالقلب والرئتين.

وفي ختام موضوعنا عن ما سبب الضيقة المفاجئة في علم النفس، فيجب على الشخص التقرب من الله عزَّ وجل، ومحاولة تكوين صداقات كثيرة مع الآخرين.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.